إطلالةٌ على زمان ِالقمح *
وحدى أُحَدّقُ فى الطريقْ .
يا موسمَ الإخصابِ أملأُنى فحولةَ ..
منتهى الإشراقِ ..
أملأُنى ..
سأدخلُ للمدائنِ عاشقاً ..
لأصبَ فى أحْشَائِها مطرَ التوحُدِ ..
ينبتُ الليلاكُ ..
والفرحُ البنفسجُ ..
والعقيقْ .
قلبى بما يحوى يضيقْ .
مُسْتأنساً بالحزنِ كنتُ ..
وكنتُ أعلمُ أننى صِفْرُ التواصلِ ..
لاهثُُ خلفَ الذى قدْ لا يجىءَ ..
ولا يكونُ ..
وآخرُ الآتينَ صدرَ الوعدِ ..
فى الزمنِ الحريقْ .
والآنَ يا مملوءةً بالوعدِ ..
والفرحِ الرفيقْ .
حتماً سينفتقُ المدى برقاً ..
وتحبلُ كلَّ أزمنةِ التواصلِ ..
موعداً لتلاقحِ الوهجِ المريحِ ..
معَ البريقْ .
هَـا ..
هَيِّى للقادمِ الموعودِ باللقيا ..
نسيجَ الروحِ مُتكأً ..
ومن زيتِ التحرقِ موقدين لَنَـا ..
ومن طيبِ التواصلِ نجمةً تأتى ..
وشيئاً من رحيقْ .
فالآنَ موسمُ مُلْتَقَاكِ تماسكاً ..
فَلْتَفْتحى للذاتِ نافذةً ..
تطلُ على زمانِ القمحِ فى عينيكِ ..
نافذتينِ من بَوْحِى ..
وعشقِ الروحِ ..
وأنتَظرى على وعدِ الطريقْ .
فغداً أجيؤُكِ باذلاً شوقى ..
وعاريةُُُ ُ حروفَ العشقِ فى نبضى ..
ونازفةُُ ُ تجاويفى ..
تجاعيدى على وجهى سَتَفْضَحُنى ..
أريحينى على وعدِ ..
فقلبى مُتْعَبُُ بالصَدِ ..
والعشمِ الغريقْ .
مُدِّى ظلالَ العشقِ ..
وأمْتَزِجى بداخلتى ..
وغَنينى إشتياقاً ..
فالذى بينى وبينَكِ قادمُُ ..
والروحُ فى ألقٍ طليقْ .
ثمّ أنثُرينى فى ذراكِ تفرداً ..
ولْتَدْخُلينى مثلَ ما تبغينَ ..
يا محبوبةً ..
بعضى يشُدُّ البعضَ منكِ تواصلاً ..
ويَشُدُنى بعضَ الذى لكِ ..
لا أفيقْ .
يا أنتِ يا مملوءةً بالوعدِ ..
والفرحِ العميقْ .
مُدِّى إلىَّ الشوقَ بحرُ تواصُلٍ ..
كيما نكونَ تماسكاً ..
وعداً ..
على صِدْقِ الطريقْ .
****
الخرطوم
5/12/1987
* جريدة الأسبوع 7/4/1988
الخميس، 1 سبتمبر 2011
السبت، 13 فبراير 2010
الخميس، 3 ديسمبر 2009
وتوحداً كان التقاؤك فى دمى *
الآنَ تَنْتَصِبُ المسافةُ بيننا ..
زمناً منْ اللا التقيكِ..
وساعتين من الزمنْ .
فيلُفُنى وجعُ التحرُقِ ..
أشتهيكِ الآنَ ..
ميلاداً لوعدِ الروحِ ..
بعضَ سكينةٍ ..
عشقاً ..
وامرأةً وطنْ .
يا كيفَ ..
لا أهواكِ قادمةً منْ اللا مُرْتَجى ..
صدقاً ..
وماطرةً بعمقِ دواخلى ..
وأنا الذى ماكنتُ أحلمُ ..
التقيكِ توحداً ..
أهواكِ ملءَ جوانحى ..
لحناً وَدَنْ .
يا أنتِ ..
أنتِ خرافةُ الزمنِ الأسى ..
لاعنكِ قدْ قالَ النبيونَ القدامى ..
لا رووا عنكِ الحديثَ مُعَنْعَناً ..
لاكنتِ وعداً فى خريفِ العمرِ آتيةً ..
ولا فى البدءِ ظنْ .
أنتِ التى بذرتْ غريزةُ عشقِها ..
فى دمِّ أوردتى ..
وحاصرنى هواكِ ..
تمدُداً كان إحتدامُكِ ..
وأنغراسُكِ فى الحشا ..
نخلاً ..
وعافيةً ..
وَفَنْ .
أنتِ التى بكِ قدْ عبرتُ مواجعى ..
حزنى ..
لشطِ النورِ عندَكِ ..
والخلاصُ الفجرِ كان توحُداً ..
هذا الذى بينى وبينَكِ ..
لم يمُتْ يوماً ..
ولنْ .
إنى التقيتُكِ فى دمى ..
ولموسمينِ تشوقاً ..
لتجاذبِ الأرواحِ ..
بعضاً من حريقِ الضِّدِ ..
فى زمنِ التواصلِ ..
منكِ كان البرقُ ..
والأحلامُ ..
فى ليلٍ مُجِنْ .
.. والآن وجهُكِ فى إمتدادِ تَنَهُدِى ..
وأنا إمتدادُ تواصلٍ ..
بينَ التمرّكزِ فيكِ ..
أزماناً من التحديقِ ..
واللا مستحيلِ ..
الآنَ عندكِ ما يفيضُ ويُرتَهَنْ .
قد كان ظنُ الروحِ ..
أن تَهَبى المدائنَ بعضَ شَهْوَتِها ..
وَتَنْفَجِرى كمثلِ دواخلى ..
غيثاً ..
وتحناناً ..
وتحترفى التواصلَ ..
أنْ ..
وأن .
.. لكنهُ الزمنُ الحزَنْ .
مُدّى الىَّ الكفَّ ..
علِّى أستريحُ ..
تواثباً أطوى المسافةَ ..
والمسافةُ فرسخُُ من بعضِ أحزانى ..
سدودُُ من توحُشِها .
وخيلُ العشقِ صاهلةً بداخلتى ..
ويملؤُنى الشجنْ .
كفِّى على كفيّكِ نُبْدِعُ عالماً ..
للعاشقينَ توهجاً ..
شبقُ الحروف الوعدِ نُشْبِعُه ..
نغنى صادحينَ الصبحَ ..
كَىْ تلدَ المدائنُ كلَ ما نهوى ..
وأطفالاً لبحرِالعشقِ ..
للوطنِ السلام ..
بِلا ثمنْ .
****
الخرطوم
25/8/1987
الآنَ تَنْتَصِبُ المسافةُ بيننا ..
زمناً منْ اللا التقيكِ..
وساعتين من الزمنْ .
فيلُفُنى وجعُ التحرُقِ ..
أشتهيكِ الآنَ ..
ميلاداً لوعدِ الروحِ ..
بعضَ سكينةٍ ..
عشقاً ..
وامرأةً وطنْ .
يا كيفَ ..
لا أهواكِ قادمةً منْ اللا مُرْتَجى ..
صدقاً ..
وماطرةً بعمقِ دواخلى ..
وأنا الذى ماكنتُ أحلمُ ..
التقيكِ توحداً ..
أهواكِ ملءَ جوانحى ..
لحناً وَدَنْ .
يا أنتِ ..
أنتِ خرافةُ الزمنِ الأسى ..
لاعنكِ قدْ قالَ النبيونَ القدامى ..
لا رووا عنكِ الحديثَ مُعَنْعَناً ..
لاكنتِ وعداً فى خريفِ العمرِ آتيةً ..
ولا فى البدءِ ظنْ .
أنتِ التى بذرتْ غريزةُ عشقِها ..
فى دمِّ أوردتى ..
وحاصرنى هواكِ ..
تمدُداً كان إحتدامُكِ ..
وأنغراسُكِ فى الحشا ..
نخلاً ..
وعافيةً ..
وَفَنْ .
أنتِ التى بكِ قدْ عبرتُ مواجعى ..
حزنى ..
لشطِ النورِ عندَكِ ..
والخلاصُ الفجرِ كان توحُداً ..
هذا الذى بينى وبينَكِ ..
لم يمُتْ يوماً ..
ولنْ .
إنى التقيتُكِ فى دمى ..
ولموسمينِ تشوقاً ..
لتجاذبِ الأرواحِ ..
بعضاً من حريقِ الضِّدِ ..
فى زمنِ التواصلِ ..
منكِ كان البرقُ ..
والأحلامُ ..
فى ليلٍ مُجِنْ .
.. والآن وجهُكِ فى إمتدادِ تَنَهُدِى ..
وأنا إمتدادُ تواصلٍ ..
بينَ التمرّكزِ فيكِ ..
أزماناً من التحديقِ ..
واللا مستحيلِ ..
الآنَ عندكِ ما يفيضُ ويُرتَهَنْ .
قد كان ظنُ الروحِ ..
أن تَهَبى المدائنَ بعضَ شَهْوَتِها ..
وَتَنْفَجِرى كمثلِ دواخلى ..
غيثاً ..
وتحناناً ..
وتحترفى التواصلَ ..
أنْ ..
وأن .
.. لكنهُ الزمنُ الحزَنْ .
مُدّى الىَّ الكفَّ ..
علِّى أستريحُ ..
تواثباً أطوى المسافةَ ..
والمسافةُ فرسخُُ من بعضِ أحزانى ..
سدودُُ من توحُشِها .
وخيلُ العشقِ صاهلةً بداخلتى ..
ويملؤُنى الشجنْ .
كفِّى على كفيّكِ نُبْدِعُ عالماً ..
للعاشقينَ توهجاً ..
شبقُ الحروف الوعدِ نُشْبِعُه ..
نغنى صادحينَ الصبحَ ..
كَىْ تلدَ المدائنُ كلَ ما نهوى ..
وأطفالاً لبحرِالعشقِ ..
للوطنِ السلام ..
بِلا ثمنْ .
****
الخرطوم
25/8/1987
التهيؤ للمجىء ... وامتزاج الدواخل
التهيؤ للمجىء .. وامتزاج الدواخل *
تمهيد :-
الدربُ ممتدُُ أمامَكَ الفَ ميلٍ ..
والمدى قفرُُ ..
فكيفَ تسيرُ والأسوارُ تنصبُ ..
حولَ خاصرةِ المدينةِ ..
والدروبُ القفرُ تخلو من سحابهْ ؟ .
هذى المدينةُ فاجرُُ إصباحُها ..
والليلُ بحرُ مالحُ الأفراحِ ..
والأعماقُ تَهْجُرُهَا الكتابهْ .
يا أيها المصلوبُ فى الزمنِ الرتابهْ .
الدربُ ممتدُُ أمامَكَ الفَ ميلٍ ..
والمدى قفرُُ ..
فكيفَ تسيرُ ..؟
والأحزانُ حَوْلَكَ ..
والمسافةُ تزدريكَ ..
الآن تفجعُكَ الصبابهْ .
ياقلبُ هَلْ ..
يأتيكَ حينُُ يصطفيكَ الدهرُ ..
والأيامُ تُطلِقَُ قيدَها ..
بالعشقِ تَغْسِلُها الكآبه ؟ .
ربما ..!!!
أو مُدْ حبالَ الصبرِ ..
وأسْتَوْثقْ بمنْ تهواهُ ..
والأحزان ..
وإسْتعْذبْ عذابهْ .
****
تمهيد :-
الدربُ ممتدُُ أمامَكَ الفَ ميلٍ ..
والمدى قفرُُ ..
فكيفَ تسيرُ والأسوارُ تنصبُ ..
حولَ خاصرةِ المدينةِ ..
والدروبُ القفرُ تخلو من سحابهْ ؟ .
هذى المدينةُ فاجرُُ إصباحُها ..
والليلُ بحرُ مالحُ الأفراحِ ..
والأعماقُ تَهْجُرُهَا الكتابهْ .
يا أيها المصلوبُ فى الزمنِ الرتابهْ .
الدربُ ممتدُُ أمامَكَ الفَ ميلٍ ..
والمدى قفرُُ ..
فكيفَ تسيرُ ..؟
والأحزانُ حَوْلَكَ ..
والمسافةُ تزدريكَ ..
الآن تفجعُكَ الصبابهْ .
ياقلبُ هَلْ ..
يأتيكَ حينُُ يصطفيكَ الدهرُ ..
والأيامُ تُطلِقَُ قيدَها ..
بالعشقِ تَغْسِلُها الكآبه ؟ .
ربما ..!!!
أو مُدْ حبالَ الصبرِ ..
وأسْتَوْثقْ بمنْ تهواهُ ..
والأحزان ..
وإسْتعْذبْ عذابهْ .
****
التهيؤ :-
يَمْتَدُ فىَّ هواكِ يملؤُنى ..
وتصهلُ فى دماءِ القلبِ أغنيةُ الفراقْ .
فتشُدُنى الأيامُ للأوهامِ ..
والأحزانُ بعدَكِ ..
والهواجسُ ..
والمسافةُ زادَها عندى إشتياقْ .
لكننى ..
بالرغمِ منْ طولِ المسافةِ ..
والأسى المحمومِ ..
ما عندى ..
أفُكُ القيدَ عنْ نفسى ..
وعنْ فرحى الوثاقْ .
لَهِفاً أُلمْلِمُ بعضَ أشيائى ..
وأسرجُ خيلَ أشواقى ..
أجيؤُكِ والسحابُ ..
المزنِ ..
يهطلُ داخلى ..
بعد المحاقْ .
كيفَ اللحاقْ ؟ .
مُدّى معابرَ شوقِكِ الدفاقِ ..
حتى التقيكِ الآنَ ..
وعْداً وأحتراقْ .
****
المجىءُ والإمتزاج:-
الآنَ هَـا قَدْ جئتُ يا محبوبةً ..
فَتَقَتْ برحمِ الغيبِ ..
برعمَ عشقِها ..
وتداخلتْ أشياؤُها ..
بالشىءِ من روحى ..
وفى كلِ المفاصلْ .
علِّى أشِلُّ مسيرةَ الإبعادِ عنْ عينيكِ ..
فى زمنٍ يُخاصِمُنى ..
وأسْرِجُ جامحاً فى الروحِ صاهلْ .
الآن هَـا قَدْ جئتُ ..
أبحث فيكِ عنْ فرحى ..
وطعمَ العشقِ ..
عنْ نفسى ..
فَتُنْبِؤُنى عيونُ الوصلِ ..
تَنْفَتِحُ المداخلْ .
الآن هَـا قَدْ جئتُ يا محبوبةً .
رَسَمَتْ لىَّ الدنيا مواسمَ فرحةٍ ..
والعشقُ يزحمُ روحىَ العَطْشى
يُعَطِرُ ساحةَ القلبِ المُتَيّم ..
ِ والدواخلْ .
حسبى كفى بالروحِ منْ وَلَهٍ ..
كفى ..!!!
والبينُ عَرّشَ فى جدارِ الصبرِ ..
حَرَّقَنى الفراقُ المرُ ..
والأحلامُ أنْ القاكِ ..
أبتدىءُ التواصلْ .
حتى أُشيعَ الدفءَ عندَ مداخلِ الإشراقِ ..
أغرسُ فيكِ أُمْنيتى ..
وعندَكِ بالهوى الموعودِ ..
أزرعُها السواحلْ .
القاكِ ياقدرى ..
بعمق الروحِ تفريداً ..
وإنساناً شفيفَ البوحِ ..
أبحِرُ فيكِ أزماناً ..
وتمتزجُ الدواخلُ بالدواخلْ .
****
كريمه/ الخرطوم
9/6/1987
يَمْتَدُ فىَّ هواكِ يملؤُنى ..
وتصهلُ فى دماءِ القلبِ أغنيةُ الفراقْ .
فتشُدُنى الأيامُ للأوهامِ ..
والأحزانُ بعدَكِ ..
والهواجسُ ..
والمسافةُ زادَها عندى إشتياقْ .
لكننى ..
بالرغمِ منْ طولِ المسافةِ ..
والأسى المحمومِ ..
ما عندى ..
أفُكُ القيدَ عنْ نفسى ..
وعنْ فرحى الوثاقْ .
لَهِفاً أُلمْلِمُ بعضَ أشيائى ..
وأسرجُ خيلَ أشواقى ..
أجيؤُكِ والسحابُ ..
المزنِ ..
يهطلُ داخلى ..
بعد المحاقْ .
كيفَ اللحاقْ ؟ .
مُدّى معابرَ شوقِكِ الدفاقِ ..
حتى التقيكِ الآنَ ..
وعْداً وأحتراقْ .
****
المجىءُ والإمتزاج:-
الآنَ هَـا قَدْ جئتُ يا محبوبةً ..
فَتَقَتْ برحمِ الغيبِ ..
برعمَ عشقِها ..
وتداخلتْ أشياؤُها ..
بالشىءِ من روحى ..
وفى كلِ المفاصلْ .
علِّى أشِلُّ مسيرةَ الإبعادِ عنْ عينيكِ ..
فى زمنٍ يُخاصِمُنى ..
وأسْرِجُ جامحاً فى الروحِ صاهلْ .
الآن هَـا قَدْ جئتُ ..
أبحث فيكِ عنْ فرحى ..
وطعمَ العشقِ ..
عنْ نفسى ..
فَتُنْبِؤُنى عيونُ الوصلِ ..
تَنْفَتِحُ المداخلْ .
الآن هَـا قَدْ جئتُ يا محبوبةً .
رَسَمَتْ لىَّ الدنيا مواسمَ فرحةٍ ..
والعشقُ يزحمُ روحىَ العَطْشى
يُعَطِرُ ساحةَ القلبِ المُتَيّم ..
ِ والدواخلْ .
حسبى كفى بالروحِ منْ وَلَهٍ ..
كفى ..!!!
والبينُ عَرّشَ فى جدارِ الصبرِ ..
حَرَّقَنى الفراقُ المرُ ..
والأحلامُ أنْ القاكِ ..
أبتدىءُ التواصلْ .
حتى أُشيعَ الدفءَ عندَ مداخلِ الإشراقِ ..
أغرسُ فيكِ أُمْنيتى ..
وعندَكِ بالهوى الموعودِ ..
أزرعُها السواحلْ .
القاكِ ياقدرى ..
بعمق الروحِ تفريداً ..
وإنساناً شفيفَ البوحِ ..
أبحِرُ فيكِ أزماناً ..
وتمتزجُ الدواخلُ بالدواخلْ .
****
كريمه/ الخرطوم
9/6/1987
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009
تحاور اللغة الخنثى والغناء للحبيبة الفاضلة
تحاور اللغة الخنثى والغناء للحبيبة الفاضلة
الله ..!!
يا امرأةَ الفؤادِ الماجدهْ .
كيف إمتلاء الصمت من قول الإله ؟ .
وكيف لى أشدو هواك ..
لموسم الأفراح عرساً ..
ثم أعياداً ..
وحنجرة القصائد جاحدهْ ؟ .
والأحرف الخنثى تحاصرنى تماماً ..
تستفز رجولتى ..
والأغنياتُ البكرِ نافرةُ القوافى شاردهْ .
كيف إغتصاب الحرفِ ؟ .
هذى الأغنيات رديئةٌ ..
من حولها تتراقص الأشياءُ ..
ترمُقتى الفراشاتُ العواهرُ ..
والعصورُ البائدهْ .
هذه اللغةُ الطحالبُ تحتوينى ..
كى أغنى رغم أنفى صادحاً
لكنه خَدَرَ الأصابع حال بينى ..
والغناءَ المرَ ..
فى زمن الحروف الجامدهْ .
يا كيف كيف ؟
وأنتِ أسمى من غناء الروح ..
فى زمن التبلّد ..
والجفاف .. المحْلِ ..
يكفى هذه الرئة المحبة شاهدهْ .
إنى ببعدك صابىءُُ ..
وبرغم بعدك أنتِ منى ..
فى المسامِ ..
وفى الجوانح واقدهْ .
دوماً أُسمى بأسمك الأشياءَ
كلُ الناس أعرفُها ..
أسميها المُنى .
هذى الوجوهُ الباسماتُ ..
وجوهُ من أهوى ..
وتعرفنى أنا .
لكنك الأقدارُ ..
تنزلُ فوق عمرى باردهْ .
يا أنتِ ..
يا امراةَ السنين المشرقاتِ الواعدهْ .
كيف إنْفِلاتُكِ من زمان الوهمِ
فى عصرِ التصدعِ ..
بغتةً قد جئتِ لى ..
للروح وعداً ..؟
هل أصدق أنَّ فى رحم المدائن ..
نطفةَ العشقِ النبيلِ ..
وكرنفالاتُ المواسم عائدهْ ؟ .
.. ماذا أسمى الآن ماعندى إذنْ ؟
وبداخلى من يستبيحُ مواجعى عمداً ..
ويصرخُ صائحاً شخصَ الجنونْ .
إخْلَعْ وَغَيِّرْ جلدَك الموبوءَ نحساً ..
وأغتسلْ بالضوءِ ..
بالصبر الرجاءْ .
فلن تنالَ عيونَ من تهوى ..
ولو طُلْتَ السماءْ .
إنَّ الحبيبةَ بعضها فى نفرةٍ ..
يا قلبُ ..
والأيامُ دوماً كائدهْ .
.. لا فائدهْ .
دأبُ المدينةِِ أن تخاصمَ فرحتى ..
والعمرُ يمضى ..
والمسافةُ تأكلُ الأشياءَ ..
والأشواقُ تنخرها الرتابةُ ..
والمصاعبُ واردهْ .
أوّآه يا امرأةَ الزمان الفاضلهْ .
مهلاً ودعكِ الآن من هذا ..
فأنتِ المرأةُ المُتَفَرِّدهْ .
عيناك تُلهمنى الفضيلةَ ..
والحقيقةَ ..
تحتَ جلدى ينهضُ الشوقُ ..
المعربدُ فى مساماتى ..
ويمْلؤُها أريجُكِ ..
فالخياشيم التى تتنفسُ الأصداءَ دوماً ..
والمواجعُ ..
والشجونُ الفاسدهْ .
الآن للأحزانِ تلفظُ طاردهْ .
فَلْتَدْخُلينى الآن فى عنفٍ ..
أو إنسربى ببطءٍ أنتِ بين الروح ..
تنتفخُ العروقُ لتحتويكِ الآن ..
أنتِ الآن فى نبضى ..
وروحى دونَ عشقُكِ وآصِدهْ .
وأنتِ عندى وآحدهْ .
****
كريمة
9/5/1987
يا امرأةَ الفؤادِ الماجدهْ .
كيف إمتلاء الصمت من قول الإله ؟ .
وكيف لى أشدو هواك ..
لموسم الأفراح عرساً ..
ثم أعياداً ..
وحنجرة القصائد جاحدهْ ؟ .
والأحرف الخنثى تحاصرنى تماماً ..
تستفز رجولتى ..
والأغنياتُ البكرِ نافرةُ القوافى شاردهْ .
كيف إغتصاب الحرفِ ؟ .
هذى الأغنيات رديئةٌ ..
من حولها تتراقص الأشياءُ ..
ترمُقتى الفراشاتُ العواهرُ ..
والعصورُ البائدهْ .
هذه اللغةُ الطحالبُ تحتوينى ..
كى أغنى رغم أنفى صادحاً
لكنه خَدَرَ الأصابع حال بينى ..
والغناءَ المرَ ..
فى زمن الحروف الجامدهْ .
يا كيف كيف ؟
وأنتِ أسمى من غناء الروح ..
فى زمن التبلّد ..
والجفاف .. المحْلِ ..
يكفى هذه الرئة المحبة شاهدهْ .
إنى ببعدك صابىءُُ ..
وبرغم بعدك أنتِ منى ..
فى المسامِ ..
وفى الجوانح واقدهْ .
دوماً أُسمى بأسمك الأشياءَ
كلُ الناس أعرفُها ..
أسميها المُنى .
هذى الوجوهُ الباسماتُ ..
وجوهُ من أهوى ..
وتعرفنى أنا .
لكنك الأقدارُ ..
تنزلُ فوق عمرى باردهْ .
يا أنتِ ..
يا امراةَ السنين المشرقاتِ الواعدهْ .
كيف إنْفِلاتُكِ من زمان الوهمِ
فى عصرِ التصدعِ ..
بغتةً قد جئتِ لى ..
للروح وعداً ..؟
هل أصدق أنَّ فى رحم المدائن ..
نطفةَ العشقِ النبيلِ ..
وكرنفالاتُ المواسم عائدهْ ؟ .
.. ماذا أسمى الآن ماعندى إذنْ ؟
وبداخلى من يستبيحُ مواجعى عمداً ..
ويصرخُ صائحاً شخصَ الجنونْ .
إخْلَعْ وَغَيِّرْ جلدَك الموبوءَ نحساً ..
وأغتسلْ بالضوءِ ..
بالصبر الرجاءْ .
فلن تنالَ عيونَ من تهوى ..
ولو طُلْتَ السماءْ .
إنَّ الحبيبةَ بعضها فى نفرةٍ ..
يا قلبُ ..
والأيامُ دوماً كائدهْ .
.. لا فائدهْ .
دأبُ المدينةِِ أن تخاصمَ فرحتى ..
والعمرُ يمضى ..
والمسافةُ تأكلُ الأشياءَ ..
والأشواقُ تنخرها الرتابةُ ..
والمصاعبُ واردهْ .
أوّآه يا امرأةَ الزمان الفاضلهْ .
مهلاً ودعكِ الآن من هذا ..
فأنتِ المرأةُ المُتَفَرِّدهْ .
عيناك تُلهمنى الفضيلةَ ..
والحقيقةَ ..
تحتَ جلدى ينهضُ الشوقُ ..
المعربدُ فى مساماتى ..
ويمْلؤُها أريجُكِ ..
فالخياشيم التى تتنفسُ الأصداءَ دوماً ..
والمواجعُ ..
والشجونُ الفاسدهْ .
الآن للأحزانِ تلفظُ طاردهْ .
فَلْتَدْخُلينى الآن فى عنفٍ ..
أو إنسربى ببطءٍ أنتِ بين الروح ..
تنتفخُ العروقُ لتحتويكِ الآن ..
أنتِ الآن فى نبضى ..
وروحى دونَ عشقُكِ وآصِدهْ .
وأنتِ عندى وآحدهْ .
****
كريمة
9/5/1987
السبت، 14 نوفمبر 2009
الكتابة على رتاج القلب أو.. أو..
الكتابة على رتاج القلب أو.. أو.. *
أكتبْ لَهَا ..
على رتاجِ القلبِ
أو صدرِ الغمامةِ ..
أو على لوحٍ من الوجَعِ الشفيفِ
أحبُهَا .
أكتبْ لها ..
بالحبِر ..
أوبالدمعِ ..
أوبالدمِ ..
دَعْ عَنْكَ التَرَدُدَ ..
فالمسافةُ بيننا شبرٌ من الأفراحِ
والأشواقُ تَنْتَظِرُ ألمجىءَ المُشتَهَى
الآنَ عندَ المُنتهى .
أكتبْ لها ..
وأرسمْ شخوصَ الوجدِ ..
وأستنطقْ حروفَ العشقِ
ياموبوءُ ..
خُطْ ِببنانك المعصومِ من أخطاءِ حزنِكَ
حُبّها .
أكتبْ لها ..
وأطرق أذآنَ الصمتِ ..
فى الزمن الرمادىِّ ..
الجفافِ المُرِّ ..
والأحزان تسبقها المواسمُ ..
والمداخلُ عِنْدَهَا .
فهى المباهجُ كُلُهَا .
والروحُ تعشقُ روحَهَا .
أكتبْ لها ..
هذا أوآنُ العشقِ ..
والفرحِ المسافرِ فوقَ ظهرِ الغيمِ ..
يقصُدُ حَيَّكَ المسكونَ بالأحزان ..
لاتدعْ الطريقَ لِوَحْدهِ ..
وأفردْ جناحَ الشوقِ ..
يا محزون شجْوَكَ بُثّهَا .
أكتبْ لها ..
فحبيبتى تشتاقنى فرحاً من الأزمانِ
فى الزمنِ المحاقِ ..
القحلِ ..
بل هذا أوآنُ الجزرِ للأحزانِ
أو عصر التلاقحِ فى مواسمِ مَدّها .
أكتبْ لها ..
والكِزْ خيولَ الحرفِ تَسْبِقُنى
وتختصرُ المسافةَ بيننا
تنمو ورودُ العشقِ ..
ينداحُ التشَوّقُ تحتَهَا .
أكتبْ لها ..
وأدخلْ لعالمِها الشفيفِ البوحِ
وأستشعرْ وجودَكَ ..
أيها الموعودُ بالفرحِ الخرافىِّ
النوافذُ مشرعاتٍ للمجىء
وعندَ شطِ النور مرقدُ ردها .
أكتبْ لها ..
وأمْسُسْ جدار الليل ..
يأتيك الصباحُ مباهجاً ..
ومواكباً للنور من عمقِ الحبيبةِ ..
والمداخلُ يستطيبُ مقامها .
أكتبْ لها ..
مَنْ مِثْلها ..
يبتاعُ حزنك بالغناءِ العذبِ
يعزف لحنك الأبدىَّ ..
كى يُعطى حروفك نبضها .
يدمى أناملها ..
ويُبْكيها الكمان .
أكتبْ لها ..
مَنْ مثْلها ..
وبِقُربِها ..
يرتاحُ خاطرُكَ الدفىء ..
وتستحمُ بضوءِ من تهوى ..
يمورُ الوجدُ فيكَ ..
وتستظلُ بظلِها .
تشتاقُ أكثرَ للحنانْ .
أكتبْ لها ..
مَنْ مثْلها ..
يُعْطيكَ معنىً للحياة ..
ويستشفُّ حنانكَ الدّفاقَ ..
يمنحُكَ المباهجَ مُترعاتِ الكأسِ
والأفلاكُ أنتَ نديمُها
والليلُ والأحضانُ دِفْؤكَ والأمانْ .
أكتبْ لها ..
مَنْ مثْلها ..
يرويكَ من عمقِ الدواخلِ ..
كى تنامَ الليل ملءَ جفونكَ التعبى ..
تُغنى للهوى مليونَ أغنيةٍ ..
وأغنية لها .
تسمو ويصطلحُ الزمانْ .
مَنْ مثْلها ..
يا أنتَ فى هذا الزمانْ ؟
أكتبْ لها ..
إنّى بها ..
بحرُُ من الودِ ..
الوفاء بعمقها .
إنّى بها ..
شكلّتُ خارطة الزمان ..
على جدارِ الوجدِ ..
ترتسمُ الملامحُ للحياة الرغْدِ
والأطفالُ نخلُ ُحولها .
أكتبْ لها ..
وأمْدُدْ يمينكِ علّها ..
تمدُدْ يمينَ العشقِ
تمنحكَ المنى .
وأشّرَحْ لها ..
كيفَ التقينا نحنُ فى هذى الدُنا .
أكتبْ لها ..
إنّى أنا ..
هذا الأبىُّ ..
الوعد والإخلاص ديدنه ..
وعشقى معلمُُ للناسِ ..
وضاحُ السنا .
أكتبْ لها ..
دوْزِنْ حروفَ العشقِ ..
لاتبخلْ بلحنِكَ والقصيدْ .
وأعزفْ لها ..
لحنَ التواصلِ ..
بُثْهَا هذا النشيدْ .
فَجِّرْ لحونكَ وأنطلقْ
غَرِدْ بلحنِ هواكَ ..
غنِّى كما تريدْ .
وأرسلْ حروفكَ ..
فالمدى بين التأوُّهِ وأشتياقِ الروحِ ..
يملؤُه التحرقِ للعيونِ النُجْلِ ..
والصبحِ الجديدْ .
أكتبْ لها ..
إنّى بها ..
فرحُُ سعيدْ .
فرحُُ سعيدْ .
****
كريمه
1/5/1987
أكتبْ لَهَا ..
على رتاجِ القلبِ
أو صدرِ الغمامةِ ..
أو على لوحٍ من الوجَعِ الشفيفِ
أحبُهَا .
أكتبْ لها ..
بالحبِر ..
أوبالدمعِ ..
أوبالدمِ ..
دَعْ عَنْكَ التَرَدُدَ ..
فالمسافةُ بيننا شبرٌ من الأفراحِ
والأشواقُ تَنْتَظِرُ ألمجىءَ المُشتَهَى
الآنَ عندَ المُنتهى .
أكتبْ لها ..
وأرسمْ شخوصَ الوجدِ ..
وأستنطقْ حروفَ العشقِ
ياموبوءُ ..
خُطْ ِببنانك المعصومِ من أخطاءِ حزنِكَ
حُبّها .
أكتبْ لها ..
وأطرق أذآنَ الصمتِ ..
فى الزمن الرمادىِّ ..
الجفافِ المُرِّ ..
والأحزان تسبقها المواسمُ ..
والمداخلُ عِنْدَهَا .
فهى المباهجُ كُلُهَا .
والروحُ تعشقُ روحَهَا .
أكتبْ لها ..
هذا أوآنُ العشقِ ..
والفرحِ المسافرِ فوقَ ظهرِ الغيمِ ..
يقصُدُ حَيَّكَ المسكونَ بالأحزان ..
لاتدعْ الطريقَ لِوَحْدهِ ..
وأفردْ جناحَ الشوقِ ..
يا محزون شجْوَكَ بُثّهَا .
أكتبْ لها ..
فحبيبتى تشتاقنى فرحاً من الأزمانِ
فى الزمنِ المحاقِ ..
القحلِ ..
بل هذا أوآنُ الجزرِ للأحزانِ
أو عصر التلاقحِ فى مواسمِ مَدّها .
أكتبْ لها ..
والكِزْ خيولَ الحرفِ تَسْبِقُنى
وتختصرُ المسافةَ بيننا
تنمو ورودُ العشقِ ..
ينداحُ التشَوّقُ تحتَهَا .
أكتبْ لها ..
وأدخلْ لعالمِها الشفيفِ البوحِ
وأستشعرْ وجودَكَ ..
أيها الموعودُ بالفرحِ الخرافىِّ
النوافذُ مشرعاتٍ للمجىء
وعندَ شطِ النور مرقدُ ردها .
أكتبْ لها ..
وأمْسُسْ جدار الليل ..
يأتيك الصباحُ مباهجاً ..
ومواكباً للنور من عمقِ الحبيبةِ ..
والمداخلُ يستطيبُ مقامها .
أكتبْ لها ..
مَنْ مِثْلها ..
يبتاعُ حزنك بالغناءِ العذبِ
يعزف لحنك الأبدىَّ ..
كى يُعطى حروفك نبضها .
يدمى أناملها ..
ويُبْكيها الكمان .
أكتبْ لها ..
مَنْ مثْلها ..
وبِقُربِها ..
يرتاحُ خاطرُكَ الدفىء ..
وتستحمُ بضوءِ من تهوى ..
يمورُ الوجدُ فيكَ ..
وتستظلُ بظلِها .
تشتاقُ أكثرَ للحنانْ .
أكتبْ لها ..
مَنْ مثْلها ..
يُعْطيكَ معنىً للحياة ..
ويستشفُّ حنانكَ الدّفاقَ ..
يمنحُكَ المباهجَ مُترعاتِ الكأسِ
والأفلاكُ أنتَ نديمُها
والليلُ والأحضانُ دِفْؤكَ والأمانْ .
أكتبْ لها ..
مَنْ مثْلها ..
يرويكَ من عمقِ الدواخلِ ..
كى تنامَ الليل ملءَ جفونكَ التعبى ..
تُغنى للهوى مليونَ أغنيةٍ ..
وأغنية لها .
تسمو ويصطلحُ الزمانْ .
مَنْ مثْلها ..
يا أنتَ فى هذا الزمانْ ؟
أكتبْ لها ..
إنّى بها ..
بحرُُ من الودِ ..
الوفاء بعمقها .
إنّى بها ..
شكلّتُ خارطة الزمان ..
على جدارِ الوجدِ ..
ترتسمُ الملامحُ للحياة الرغْدِ
والأطفالُ نخلُ ُحولها .
أكتبْ لها ..
وأمْدُدْ يمينكِ علّها ..
تمدُدْ يمينَ العشقِ
تمنحكَ المنى .
وأشّرَحْ لها ..
كيفَ التقينا نحنُ فى هذى الدُنا .
أكتبْ لها ..
إنّى أنا ..
هذا الأبىُّ ..
الوعد والإخلاص ديدنه ..
وعشقى معلمُُ للناسِ ..
وضاحُ السنا .
أكتبْ لها ..
دوْزِنْ حروفَ العشقِ ..
لاتبخلْ بلحنِكَ والقصيدْ .
وأعزفْ لها ..
لحنَ التواصلِ ..
بُثْهَا هذا النشيدْ .
فَجِّرْ لحونكَ وأنطلقْ
غَرِدْ بلحنِ هواكَ ..
غنِّى كما تريدْ .
وأرسلْ حروفكَ ..
فالمدى بين التأوُّهِ وأشتياقِ الروحِ ..
يملؤُه التحرقِ للعيونِ النُجْلِ ..
والصبحِ الجديدْ .
أكتبْ لها ..
إنّى بها ..
فرحُُ سعيدْ .
فرحُُ سعيدْ .
****
كريمه
1/5/1987
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)